Vous souhaitez nous joindre pour nous dire ce que vous pensez de Radio Orient, vous désirez nous envoyer une information ou vous avez une question concernant notre site web ? Cet espace est pour vous.

Rama Yade, la candidate UMP aux élections régionales dans les Hauts-de-Seine, dans "Pluriel", le club de la presse de Radio Orient...




Radio Orient En Numérique En 2010...


Rafic Hariri : Portrait 1944-2005






Inscription à la newsletter
 

Mme Nazek Hariri rend hommage à l'ancien Premier ministre Rafic Hariri...

Dimanche 1 Novembre 2009

Ecoutez le mot de Madame Nazek Hariri à l'occasion de l'anniversaire de Monsieur Rafic Hariri, le 1er novembre 2009 :


http://www.radioorient.com/docs/audio/Nazek_Hariri_01112009.mp3 http://www.radioorient.com/docs/audio/Nazek_Hariri_01112009.mp3
Podcast


Mme Nazek Hariri rend hommage à l'ancien Premier ministre Rafic Hariri...
كلمة السيدة نازك رفيق الحريري في مناسبة ذكرى مولد
الرئيس الشهيد رفيق الحريري
1/11/2009


بسم الله الرحمن الرحيم

كلّ عامٍ وذكراك طيبة يا رفيق العمر

هذا عيد مولدك الخامس يمرّ بعد الرحيل، وما أصعبها مناسبة وقد شارفنا على ذكرى غيابك الخامسة. نجتمع كعادتنا مع الأحبّة والأوفياء لنحتفل بهذا اليوم الغالي على قلوبنا جميعاً ولنجدد التحية لروحك الطاهرة ونؤكد تمسّكنا بحلمك الكبير من أجل لبنان السيد الحر المستقل

يمرّ العمر وتبقى رفيق العمر. تمضي السنون وتطول الدروب، وأنت رفيق الدرب. تنطوي الأيام والذكريات ولا تطوى ذكراك لأنها محفورةٌ في القلب والبال

لو قدر للرئيس الشهيد رفيق الحريري أن يشاركنا هذه المناسبة لقال لنا ولجميع اللبنانيين: لا تحيدوا عن طريق الحق والحقيقة وإن كان مزروعاً بالصعاب، ولا تيأسوا من المطالبة بالعدالة فهي آتيةٌ لا محالة، وتابعوا مسيرة بناء الدولة والمؤسسات ولا تتعبوا من مواجهة الصعوبات فأيّ تضحيةٍ في سبيل الوطن لن تذهب هباء

لو كتب للرئيس الشهيد رفيق الحريري أن يقف بيننا اليوم لكان رأس حربةٍ في جهود الوفاق الوطني والمصالحة القوميّة، لأنه كان حريصاً على لبنان الوطن والرسالة، ومتمسكاً بالدور المتميز الذي يؤديه بلده في المنطقة والعالم، ولأنه ناضل وضحّى بالغالي والثمين حتى يحافظ على لبنان وطناً نهائياً لكل أبنائه، وبلداً عربياً في انتمائه أكاد أسمعك، يا رفيق الدرب، ترفع صوت السيادة والاستقلال عالياً؛ هذا الصوت الذي حاولت يد الإجرام إسكاته فإذا بملايين الأصوات تنطلق مطالبةً لها بالعقاب. وها هو طيفك يلوح لي وكأنه أبى إلا أن يرعى مساعي التهدئة والتأليف بين اللبنانيين التي يقودها ابننا سعد بهدف قيام حكومة اتحادٍ وطنيٍ تمثل تطلعات اللبنانيين بدون تمييزٍ أو تفرقة وتعكس طموحنا جميعاً إلى مستقبلٍ واعد وإلى أن نعيش كلّنا تحت سمـاء لبنان بأمنٍ وسـلام. إنّ طيفك يا رفيق الدرب يتراءى لي وهو يشدّ على يد كافّة المسؤولين والحكماء والعقلاء والحريصين على مصلحة هذا البلد الحبيب وشعبه الطيب، حتى نصل إلى الدولة التي تحترم فيها الحقوق وفي مقدمتها حق العيش عيشةً كريمة، والحصول على فرص العمل والتعلّم، وعلى إمكانية امتلاك أدنى مقومات الحياه كالطبابة والخدمات اليومية من مياهٍ وكهرباءٍ وطرقٍ آمنة، والأهمّ من كل هذا فهو امتلاك حق الحياه في موطن الحضارة والحياه

بالأمس القريب، تابعنا الألعاب الفرنكوفونية التي استضافها لبنان بنجاح. ورأينا ملامح الإعجاب في عيون ممثلي الدول الصديقة الذين حلّوا ضيوفاً أعزّاء
على لبناننا. وها هي المدينة الرياضيّة التي أعاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري إعمارها وثبّت اسمها مدينة الرئيس كميل شمعون الرياضيّة. نعم
ها هي اليوم تستقبل بكل فخرٍ واعتزاز هذا الحدث الرياضيّ الدولي ، وتشهد على إنجازات الرئيس الشهيد رفيق الحريري في لبنان المعاد إعماره . هذا لبنان الذي دفع شهيدنا الغالي حياته ثمناً لتبقى الحياة تجري في شرايينه. أراده ملتقىً لحوار الحضارات وموئلاً للقيم الفكريّة. فاستطاع لبنان، بإرادة شعبه وتمسّك أبنائه بمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أن يبهر العالم بإنجازاته على الرغم من التحديات الكبرى، والمحاولات الرامية إلى زعزعة أمننا ومنع تقدّمنا

وإنني أجدها فرصةً لنتذكّر سوياً كيف نجح لبنان في استضافة القمة الفرنكوفونية في العام ألفين واثنين وأثبت أنه يكفيه أن يستتبّ الأمن والاستقرار في ربوعه حتى يبهر العالم ويخطف أنظاره

كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري مقتنعاً بهذه الفكرة، لذلك عمل جاهداً على تثبيت السلم الأهلي في لبنان، وجاب العالم حتى يؤمن النجاح لمؤتمر الفرنكوفونية بمساعدة صديقه الرئيس جاك شيراك إضافةً إلى القمّة العربية التي أطلقت من بيروت مبادرة السلام العربية واجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وغيرها من المناسبات التي أبرزت قدرة لبنان على التفاعل مع سائر الحركات الثقافية والحضارية، وعلى التحاور مع باقي شعوب العالم مهما اختلفت عنه أو معه

وإنّه لواجبٌ علينا اليوم أن نثبت هذه القيم التي أرسى شهيدنا دعائمها بوحدتنا وتضامننا في الداخل وبمساعدة الإخوان العرب والأصدقاء في الخارج حتى يبقى لبنان منارةً للشرق ومحجةً للغرب، ونموذجاً في الديمقراطية والحداثة والاعتدال

ولا يفوتني، في هذه المناسبة، أن أشكر كل الإخوان والأصدقاء في لبنان وفي المحيط العربي والعالم أجمع الذين وقفوا إلى جانبنا منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري والشهداء الأبرار الذين استشهدوا معه ومن بعده ولم يبخلوا بأي دعمٍ على وطننا وشعبنا وقضيتنا، قضية الحق والحقيقة والعدالة

إنّ المحكمة ولدت لتقول كلمة الحق وترسخ الاستقرار الأمنيّ والسياسيّ في لبنان وتوجه رسالةً واضحةً لمرتكبي الجرائم ضدّ الرأي والحرية بأنّ زمن الإفلات من العقاب انتهى وآن الأوان ليطبّق القانون بعد عقودٍ طويلةٍ من التصفيات الجسدية لخيرة أبناء الوطن وقادته والتي قيدت ضدّ مجهول

أما الضمانة الأولى للمحكمة والحقيقة والعدالة وللبنان وشعبه الحبيب فهي وحدتنا وتضامننا وترفّعنا جميعاً عن المصالح الفردية الآنية والتفافنا حول الدولة ومؤسساتنا الوطنية

شهيدنا ، شهيد لبنان ، لا تغب عنا فإنّ الشمـس بعدك لا تضيء دنيانا. مشـتاقون لك وشـوقي إليك لا ينتهي . بيتك وعائلتك الصغيرة يبحثون عنـك في كـل مكان وكذلك أهل بلدك وعائلتك الكبيرة يفتقدون وجودك. إنّ الحزن يؤلمني ويثقب قلبي من لوعة الفراق. تركتنا في مهب الريح نرجف كأوراق الخريف فارقتنا باكراً جداً فرضينا بمشيئة الله وسلّمنا بقضائه

وفي الختام، دعائي إلى الله عزّ وجل في ذكرى ميلادك أيها الرئيس الشهيد أن تشهد معنا قريباً ولادة الحقيقة وبزوغ فجر العدالة وأن يكون لي لقاءٌ قريبٌ إن شاء الله، مع الأحبة على تراب الوطن الغالي

رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحمى لبنانه الحبيب وشعبه الطيب




Contacts












La France lance un 'grand débat sur l'identité nationale'

La mission parlementaire sur le port du voile intégrale



Souk Al Nagham
Votez pour votre artiste préféré de la semaine